الشيخ عزيز الله عطاردي

385

مسند الإمام الصادق ( ع )

1728 - عنه قال أبو عبد اللّه عليه السّلام عليك بالمساكين فأشبعهم فإن اللّه تعالى يقول وما يبدئ الباطل وما يعيد . 1729 - عنه عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال جاء رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال يا رسول اللّه أفي المال حق سوى الزكاة قال نعم على المسلم أن يطعم الجائع إذا سأله ويكسو العاري إذا سأله قال إنه يخاف أن يكون كاذبا قال أفلا يخاف صدقه . 1730 - عنه عن نوادر الراوندي ، بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أضف بطعامك وشرابك من تحبه في اللّه تعالى . 1731 - عنه عن دعوات الراوندي ، قال الصادق عليه السّلام قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم البركة أسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام . 1732 - عنه « وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ قيل أقسم بصلاة العصر أو بعصر النبوة إن الإنسان لفي خسر في مساعيهم وصرف أعمارهم في مطالبهم « إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ » فإنهم اشتروا الآخرة بالدنيا ففازوا بالحياة الأبدية والسعادة السرمدية وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ أي بالثابت الذي لا يصح إنكاره من اعتقاد أو عمل « وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ » عن المعاصي والطاعات وعلى المصائب وهذا من عطف الخاص على العام . وعن الصادق عليه السّلام أن العصر عصر خروج القائم عليه السّلام « إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ » يعني أعداءنا « إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا يعني بآياتنا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ » يعني بمواساة الإخوان « وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ » يعني الإمامة « وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ » يعني بالفترة وقد سبقت الأخبار في تأويلها بالولاية وقراءة أهل البيت عليه السّلام فيها .